انا عملت أفلام علشان الفلوس وندمت عليها.. هكذا تحدث الفنان الراحل حسن حسني عن تنازله بعض الشئ عن حبه للفن من أجل الفلوس والمادة فقط، فهو في النهاية إنسان ويحتاج إلى تدبير أمور حياته اليومية.
تصريحات حسن حسني
يضيف حسن حسني في لقاء تلفزيوني على شاشة الحياة: لاقيت نفسي قعدت في بيتنا شوية وأنا مش بحب أقعد من غير شغل، وجالي سيناريو وحش رفضته وجالي سيناريو بعدها أوحش برضه رفضته، بس جالي سيناريو تالت ومكنش معايا فلوس فوافقت عليه، رغم أنه كان أسوا من الأولاني والتاني اللي رفضتهم.
حسن حسني يعترف أنه شارك في أعمال كثيرة في بدايته أيضا من أجل الانتشار فقط، إذ كان يشارك في مسلسل تلفزيوني طوال النهار ثم يذهب إلى مسلسل إذاعي وقبل أن يعود إلى بيته يذهب للعمل في إحدى المسرحيات.
هذه فترة الشقى والتعب في حياة حسن حسني، التي عاشها من أجل الوصول إلى النجومية، طوال النهار أمام الكاميرات، حتى يذهب إلى المسرح مساء منهكا، ويحتاج إلى الراحة، لكنه كان يفاجيء بنفسه على خشبة المسرح، وكأنه أعاد شحن البطارية من جديد.

تصريحات حسن حسني عن المسرح
حول ذلك يقول حسن حسني : المسرح يعطيني طاقة رهيبة، أكون منهكا من كثرة التصوير في النهار، وعندما أقف أمام الجمهور أشعر بطاقة رهيبة.
الوقوف أمام الجمهور في المسرح له طعم خاص، إذ يقول حسن حسني: عملت مع يوسف وهبي في إحدى المسرحيات، وكان كبيرا في السن ويعاني من رعشة في يده وأيضا عدم القدرة على السير بشكل طبيعي “بيزق” برجله، ويحتاج إلى من يسنده حتى يصل إلى خشبة المسرح، لكنه فور دخوله يتغير حاله تماما، وتختفي الرعشة من يده ويصبح شخصا جديدا تماما.
يؤمن حسن حسني بأن الجمهور الذي يذهب إلى المسرح يجب أن يأخذ حقه، ويستمتع بالعمل الذي يشاهده، وليس له ذنبا في أن الفنان أو الممثل يشعر بالتعب هذا اليوم.
حسن حسني يعشق المسرح تماما، ويعتبره الاختبارالأمثل لموهبة الممثل وحضوره، لذا يرفض الخروج عن النص بما يخالف الشخصية التي يجسدها، إذ يقول في لقاء تلفزيوني قديم عرض في التسعينيات من القرن الماضي أنه في أعماله المسرحية لا يخرج عن النص، لكن ذلك لا يمنع من استحضار افيه مفاجئ بما يناسب الشخصية التي يؤديها.
وفاة الفنان حسن حسني
رحم الله حسن حسني الذي تمر اليوم الذكرى الـ90 لميلاده إذ ولد يوم 19 يونيو عام 1936، وترك لنا قبل أن يرحل عن عالمنا العديد من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات المميزة.





