فيلم The End of Oak Street .. أداء اسنثنائي لـ آن هاثاواي

آن هاثاواي في فيلم The End of Oak Street
آن هاثاواي في فيلم The End of Oak Street
Picture of بلاتوه 9
بلاتوه 9

شهدت دور العرض السينمائية مؤخرًا إطلاق فيلم الخيال العلمي والمغامرات المنتظر، فيلم The End of Oak  Street  نهاية شارع أوك للمخرج والمؤلف ديفيد روبرت ميتشل، ومن إنتاج جي جي أبرامز، وبطولة آن هاثاواي.

 

يمثل هذا العمل عودة قوية للمخرج بعد غياب استمر 8 أعوام منذ فيلمه المثير للجدل Under Silver Lake، ليقدم تجربة سينمائية فريدة تدمج بين أجواء أفلام الثمانينيات الكلاسيكية ورعب المغامرات وسط إشادات نقدية واسعة وأداء تمثيلي استثنائي خطف الأنظار، وعلى رأسهم النجمة العالمية آن هاثاواي.

 

استقبال نقدي واسع وتقييمات مرتفعة

 

حقق الفيلم منذ انطلاق عرضه في مصر والعالم أصداءً إيجابية واسعة النطاق على منصات تقييم الأفلام العالمية؛ حيث حصد تقييمًا يبلغ نحو 85% من النقاد على موقع Rotten Tomatoes مع متوسط تقييم يقارب 7.1 من 10، ليقتنص تصنيف Certified Fresh. كما نال 69 من 100 على موقع Metacritic، وهو ما يعكس حالة من الإмتزاج بين الإعجاب الفني والنقدي بطبيعة التجربة الجريئة التي يقدمها ميتشل.

 

وصفت وكالة الأسوشيتدبرس الفيلم بأنه تجربة مليئة بالطاقة والحنين لأجواء الثمانينيات، مشيدة بقدرة المخرج على المزج بين الدراما العائلية الضيقة ورعب الخيال العلمي، بينما منحه الناقد زكاري لي عبر موقع RogerEbert.com تقييمًا كاملاً بـ 4 من 4 نجوم، معتبرًا إياه واحدًا من أكثر أفلام الديناصورات إثارة منذ سنوات، لأنه لا يقدم مجرد مغامرات نجاة تقليدية، بل يغوص في تعقيدات العلاقات الأسرية والهشاشة الكامنة خلف الحياة المثالية في الضواحي الأمريكية. كما منحت صحيفة Financial Times العمل 4 نجوم من 5 واصفة إياه بالفيلم الذكي والحيوي.

 

فيلم The End of Oak Street
فيلم The End of Oak Street

القصة وتفاصيل الرحلة الزمنية المرعبة

 

تدور أحداث القصة في أواخر الثمانينيات داخل مجتمع سكني هادئ يجسد الحلم الأمريكي في ظاهره، حيث تعيش عائلة بلات المكونة من الأب جريج (إيوان ماكجريجور) والأم دينيس (آن هاثاواي) إلى جانب طفليهما. يعاني الأب من أزمة مالية بعد فقدان عمله ولجوئه لتوصيل الطلبات سرًا، بينما تقضي الأم وقتها في كتابة رواية ذات طابع ذاتي تعكس رغبتها الدفينة في الهروب وبدء حياة جديدة في نيويورك.

 

تتأزم الأجواء فجأة إثر تغيرات مناخية غريبة وارتفاع غير مبرر في درجات الحرارة، ليتبين أن الحي السكني بأكمله قد انتقل عبر ثقوب دودة زمنية إلى العصر الميزوزوي (عصر الديناصورات)، وتجد العائلة نفسها في مواجهة مباشرة مع مخلوقات ما قبل التاريخ الضخمة التي تلتهم كل ما يقع في طريقها. وسط هذه الفوضى العارمة، لا يجد السكان بدًا من التحول من صراعاتهم اليومية البسيطة إلى معركة شرسة ويائسة من أجل البقاء.

 

مشهد من فيلم The End of Oak Street
مشهد من فيلم The End of Oak Street

أداء تمثيلي متميز لـ آن هاثاواي

 

شكل أداء النجمة آن هاثاواي في دور دينيس إحدى أبرز نقاط القوة التي توقفت عندها الصحف النقدية العالمية؛ حيث أشادت مجلة The New Yorker بقدرتها على إضفاء عمق درامي هائل لشخصية أم تعاني في البداية من التشتت والإحباط الزوجي، لتتحول تدريجيًا إلى قيادية قوية تتولى حماية عائلتها والتعامل بحسم مع كارثة العصر الميكروسكوبي.

 

وفي كواليس صناعة الفيلم، كشفت هاثاواي أن النهاية الأصلية كانت تحمل طابعًا دراميًا أكثر قتامة بكثير، حيث كان من المقرر أن يلقى الأب جريج حتفه نهائيًا بمخلب ديناصور الآلوسوروس أثناء محاولته إنقاذ عائلته دون عودة. ورغم تمسكها العاطفي بتلك النهاية الدرامية المأساوية في البداية، إلا أنها عادت واقتناعها الكامل بالرؤية الإخراجية لـ ديفيد روبرت ميتشل وجي جي أبرامز بعد مشاهدة العمل النهائي رفقة صديقة لها مرت بتجربة فقدان الأب، مؤكدة أن النهاية الحالية التي تشهد لم شمل العائلة عبر تقنية السفر عبر الزمن وإحباط الكارثة تحمل أبعادًا عاطفية مؤثرة تلبي ما يبحث عنه الجمهور في مثل هذه الأعمال الملحمية.

 

رؤية بصرية مستوحاة من كلاسيكيات السينما

 

نجح الفيلم في استدعاء الروح الكلاسيكية لأعمال المخرج ستيفن سبيلبرج الخالدة مثل Jurassic Park وPoltergeist، مدعوماً بمؤثرات بصرية مذهلة نفذتها شركة Industrial Light & Magic، وموسيقى تصويرية ساحرة للموسيقار مايكل جياشينو التي أعادت للأذهان ألحان المغامرات الخالدة. ويشارك في بطولة العمل إلى جانب ثنائي النجوم كل من مايسي ستيلا، كريستيان كونفري، وبي جيه بيرن، ليخرج الجمهور بتجربة سينمائية متكاملة تجمع بين الحنين للماضي والإثارة المعاصرة.