التونسية أمل فتحي تخوض أولى تجاربها الغنائية باللهجة المصرية بأغنية لحظة إدراك

أمل فتحي
أمل فتحي
Picture of زينة شريف
زينة شريف
صحفية متخصصة في أخبار الفن

أطلقت المطربة التونسية أمل فتحي أحدث أعمالها الغنائية بعنوان «لحظة إدراك»، لتسجل من خلالها تعاونها الثالث مع شركة روتانا، وأول تجربة لها في الغناء باللهجة المصرية، في خطوة جديدة ضمن مسيرتها الفنية، تسعى من خلالها إلى الوصول لجمهور أوسع وتقديم محتوى غنائي يحمل أبعادًا إنسانية ونفسية.

وتحمل الأغنية طابعًا دراميًا، إذ تتناول مشاعر الخذلان والوحدة والصراعات الداخلية التي يعيشها الإنسان، خاصة في اللحظات التي يجد فيها نفسه مضطرًا لمواجهة واقعه واكتشاف حقيقة الأشخاص المحيطين به، دون أن يجد الدعم الذي يحتاج إليه لتجاوز أزماته.

تفاصيل أغنية «لحظة إدراك» لـ أمل فتحي

وتعاونت أمل فتحي في أغنيتها الجديدة مع الشاعر والملحن خالد جمال، الذي تولى كتابة الكلمات ووضع الألحان، بينما تولى حاتم محسن التوزيع الموسيقي وأعمال الميكس والماستر.

ويشرف سعيد إمام على العمل بصورة عامة، فيما يتولى وليد قنديل مهمة المنتج الفني، ليقدم فريق العمل أغنية تعتمد على الحالة الشعورية والكلمات التي تعبر عن تجارب إنسانية يمر بها الكثيرون في مراحل مختلفة من حياتهم.

أمل فتحي تغني باللهجة المصرية للمرة الأولى

وتمثل «لحظة إدراك» تجربة مختلفة في مشوار أمل فتحي، كونها المرة الأولى التي تقدم فيها أغنية باللهجة المصرية، وهو ما يتيح لها استكشاف مساحة فنية جديدة والتواصل بصورة أكبر مع الجمهور المصري والعربي.

وتتميز الأغنية بتناولها لحظة المواجهة مع الذات، حين يصل الإنسان إلى مرحلة يشعر فيها بأن الآخرين لا يستوعبون حجم ما يمر به من أوجاع، ليجد نفسه أمام اختيارات صعبة بين مواصلة المحاولة والاستسلام للضغوط المتراكمة.

كما ترصد الأغنية حالة من الإرهاق النفسي الناتج عن تكرار الخيبات والتعثرات، ومحاولات البدء من جديد رغم الصعوبات، في صورة تعكس الصراع المستمر بين الرغبة في التغيير والشعور بالعودة إلى نقطة البداية.

ومن خلال هذا العمل، تقدم أمل فتحي تجربة غنائية تعتمد على المشاعر الصادقة والتعبير عن الجوانب الخفية من النفس الإنسانية، في محاولة لتقديم لون مختلف عن أعمالها السابقة، بالتزامن مع استمرار تعاونها مع روتانا.