مهرجان القاهرة السينمائي يكشف تفاصيل دورته الـ47.. 145 فيلمًا

مهرجان القاهرة السينمائي
مهرجان القاهرة السينمائي
Picture of دنيا سعيد
دنيا سعيد
صحفية ومراسلة، حاصلة على بكالوريوس الإعلام من جامعة 6 أكتوبر، تمتلك خبرة في التقديم التلفزيوني والإعداد والمراسلة والتحرير الصحفي، إلى جانب مهارات في العلاقات العامة والتغطيات الإعلامية والتعليق الصوتي.

145 فيلمًا من 64 دولة ضمن برنامج الدورة الـ47

آسر ياسين ومدحت العدل وسعيد شيمي ضمن قائمة المكرمين

أيام القاهرة لصناعة السينما تدعم المواهب والشراكات المهنية

50 عامًا من مهرجان القاهرة السينمائي.. مسيرة من الحضور الدولي

تستعد الدورة السابعة والأربعون من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي للانطلاق خلال الفترة من 11 إلى 20 نوفمبر 2026، بمشاركة واسعة من الأفلام وصناع السينما من مختلف أنحاء العالم، في دورة تتزامن مع مرور 50 عامًا على تأسيس المهرجان عام 1976، وتسلط الضوء على تاريخ السينما المصرية وتطور صناعتها، إلى جانب دعم التجارب السينمائية الجديدة.

وكشفت إدارة المهرجان، برئاسة الفنان حسين فهمي، عن تفاصيل الدورة الجديدة خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم 11 أكتوبر الجاري، بحضور عدد من صناع السينما وممثلي وسائل الإعلام، حيث استعرضت أبرز ملامح البرنامج السينمائي والتكريمات والأنشطة المصاحبة للحدث.

IMG 20261013 WA0456

145 فيلمًا من 64 دولة ضمن برنامج الدورة الـ47

أعلن المهرجان مشاركة 145 فيلمًا وعملًا سينمائيًا من 64 دولة وجهة إنتاج، ضمن برنامج يتضمن 17 عرضًا عالميًا أول، و5 عروض دولية أولى، و87 عرضًا أول في العالم العربي، بما يعكس تنوع المشاركات الدولية واتساع نطاق الحضور السينمائي في الدورة الجديدة.

 

لا يفوتك

وتأتي هذه المشاركة في إطار توجه المهرجان إلى إتاحة الفرصة أمام الجمهور للتعرف على تجارب سينمائية متنوعة، وفتح مساحات للتواصل بين صناع الأفلام من خلفيات وثقافات مختلفة، بما يدعم الحوار الفني والثقافي ويعزز حضور السينما المصرية على الساحة الدولية.

 

آسر ياسين ومدحت العدل وسعيد شيمي ضمن قائمة المكرمين

أعلنت إدارة المهرجان أسماء عدد من الشخصيات المقرر تكريمها خلال الدورة الـ47، تقديرًا لإسهاماتها في مجالات التمثيل والتصوير والكتابة والتوزيع السينمائي.

وتضم قائمة المكرمين الفنان آسر ياسين، الذي يحصل على جائزة فاتن حمامة للتميز، والسيناريست والشاعر مدحت العدل، ومدير التصوير السينمائي سعيد شيمي، اللذين يُكرمان بجائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر، إلى جانب تكريم الموزع السينمائي أنطوان زند تقديرًا لمسيرته المهنية وإسهاماته في صناعة السينما.

آسر ياسين

وتعكس هذه التكريمات اهتمام المهرجان بتقدير التجارب الفنية التي أسهمت في تطوير السينما المصرية، سواء من خلال الأداء التمثيلي أو الكتابة أو صناعة الصورة السينمائية أو دعم حركة توزيع الأفلام وعرضها.

وتتضمن ملامح الدورة الجديدة مواصلة الاهتمام بترميم الأعمال السينمائية وإعادة تقديم الأفلام الكلاسيكية للجمهور، في إطار الحفاظ على التراث السينمائي وإتاحة الفرصة أمام الأجيال الجديدة لاكتشاف أعمال شكّلت محطات مهمة في تاريخ الفن السابع.

الأفلام المصرية المرممة

كما يواصل المهرجان دعم مشروع من الكتاب إلى الشاشة، الذي يهدف إلى إتاحة الفرصة لتحويل الأعمال الأدبية والروائية إلى أفلام سينمائية، بما يعزز التعاون بين الأدب والسينما، ويفتح آفاقًا جديدة أمام صناع الأفلام للاستفادة من ثراء المحتوى الأدبي وتنوع موضوعاته.

وتشهد الدورة كذلك استمرار الاهتمام بالبرامج التي تواكب تطورات صناعة السينما، ومن بينها برنامج الواقع الممتد Cairo’s XR، الذي يتيح استكشاف أشكال جديدة من التجارب السينمائية التفاعلية والتقنيات الغامرة، بما يوسع مفهوم المشاهدة ويتجاوز الأطر التقليدية لعرض الأفلام.

أيام القاهرة لصناعة السينما تدعم المواهب والشراكات المهنية

تتضمن فعاليات المهرجان أنشطة مهنية وحوارية ضمن أيام القاهرة لصناعة السينما، التي توفر مساحة للقاء صناع الأفلام والمتخصصين والعاملين في المجالات المرتبطة بالصناعة، وتبادل الخبرات ومناقشة التحديات والفرص المتاحة أمام الإنتاج السينمائي.

وتسهم هذه الأنشطة في تعزيز التواصل بين المواهب الشابة وأصحاب الخبرات، وفتح المجال أمام تطوير المشروعات السينمائية وبناء شراكات مهنية، بما يدعم استمرارية الصناعة ويعزز قدرتها على مواكبة التحولات الفنية والتكنولوجية.

50 عامًا من مهرجان القاهرة السينمائي.. مسيرة من الحضور الدولي

تكتسب الدورة الـ47 أهمية خاصة لتزامنها مع مرور خمسة عقود على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي تأسس عام 1976، وواصل على مدار تاريخه استضافة أعمال سينمائية متنوعة والاحتفاء بصناع الأفلام من مصر والعالم.

ويُعد المهرجان المهرجان السينمائي الوحيد في العالم العربي وإفريقيا المسجل ضمن الفئة A لدى الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام، وهو ما يعزز مكانته على خريطة المهرجانات الدولية.

ومع اقتراب انطلاق الدورة الجديدة، تتجه الأنظار إلى ما ستقدمه من عروض سينمائية وتكريمات وبرامج مهنية، في محاولة للجمع بين الاحتفاء بتاريخ السينما واستكشاف آفاقها المستقبلية، ودعم المواهب الجديدة وتعزيز التبادل الثقافي بين صناع الأفلام والجمهور.