لم يعد اسم البطل وحده كافيا لحسم سباق شباك التذاكر، ولم تعد الأفيشات التي تتصدرها وجوه النجوم تضمن الفوز كما كان يحدث لسنوات طويلة. في موسم عيد الفطر 2026، يبدو أن المعادلة تغيرت بشكل لافت، حيث تدخل الأفلام المنافسة في اختبار مزدوج، قوة الاسم مقابل جرأة الفكرة.
الموسم الحالي يجمع عددا من نجوم الصف الأول، لكن اللافت أن كل نجم يراهن هذه المرة على حدوتة مختلفة، تحمل قدرا من المخاطرة.
في هذا السياق، يأتي فيلم سفاح التجمع كواحد من أبرز نماذج هذا التحول، حيث يخوض أحمد الفيشاوي تجربة قائمة على التشويق النفسي المستند إلى جريمة غامضة، في محاولة للعب خارج المنطقة الآمنة. الفيلم يراهن على أجواء التحقيقات والتفاصيل المظلمة التي أصبحت أكثر جذبا لجمهور اليوم.
أما محمد سعد، فيعود إلى الكوميديا عبر فاميلي بيزنس، والفيلم يبتعد عن النمط الكوميدي الصريح الذي اشتهر به، ويتجه إلى كوميديا سوداء تقوم على صراعات عائلية ومواقف إنسانية متشابكة، في محاولة لتقديم نسخة مختلفة من نفسه تتماشى مع تغيرات الذوق العام.
وفي الاتجاه ذاته، يقدم هشام ماجد فيلم برشامة بفكرة تحمل في جوهرها مساحة كبيرة للعب الدرامي، حيث تدور الأحداث داخل لجنة امتحان في ظروف استثنائية، وهو إطار يفتح الباب أمام مفارقات إنسانية وكوميدية نابعة من واقع يعيشه قطاع واسع من الجمهور.
وعلى الجانب الآخر، يذهب أحمد مالك إلى مساحة أكثر جرأة من خلال فيلم إيجي بست، الذي يستند إلى قصة مستوحاة من وقائع حقيقية حول أحد أشهر المواقع المثيرة للجدل في العالم العربي. والعمل يقترب من منطقة شائكة تمس علاقة الجمهور بالمحتوى الرقمي، وهو رهان يعتمد على الفكرة قبل أي شيء آخر.
ما يجمع هذه الأعمال ليس التنوع فقط، بل الرغبة الواضحة في كسر القوالب المعتادة، والتخلي عن الوصفات الجاهزة التي كانت تضمن النجاح سابقًا. كل فيلم يحاول أن يقدم “مدخلًا” مختلفًا للجمهور، سواء عبر قضية حقيقية، أو بناء درامي غير تقليدي، أو حتى تغيير في صورة النجم نفسه.
إيرادات أفلام عيد الفطر
بالتأكيد شباك التذاكر سيأتينا بالإجابة، إذ ستعلن إيرادات افلام عيد الفطر وننشرها هنا عبر بلاتوه9.. والحكم في النهاية للجمهور
