فيلم I Play Rocky .. لماذا سيعشق والدك روكي الجديد؟

أنتوني إيبوليتو يجسد شخصية سيلفستر ستالون في فيلم I Play Rocky ..
أنتوني إيبوليتو يجسد شخصية سيلفستر ستالون في فيلم I Play Rocky ..
Picture of بلاتوه 9
بلاتوه 9

في الوقت الذي أصبحت فيه هوليوود تميل بصورة متزايدة إلى إعادة تدوير الشخصيات والأفلام الناجحة، يأتي فيلم I Play Rocky أو ألعب دور روكي من زاوية مختلفة ظاهريا، فهو لا يعيد تقديم روكي بالبوا نفسه، ولا يحاول منافسة الفيلم الأصلي الذي تحول منذ ظهوره عام 1976 إلى واحدة من أشهر العلامات في تاريخ السينما الأمريكية، وإنما يعود إلى اللحظة التي سبقت كل ذلك، إلى الفترة التي كان فيها سيلفستر ستالون مجرد ممثل مغمور يحاول انتزاع فرصة من صناعة لم تكن ترى فيه بعد النجم الذي سيصبحه.

 

ومن هنا تحديدا تأتي المفارقة التي تجعل الفيلم قابلا لأن يكون أكثر من مجرد عمل عن صناعة فيلم شهير. فـ I Play Rocky يحكي قصة الرجل الذي صنع روكي، لكنه في الوقت نفسه يستخدم القواعد الدرامية نفسها التي جعلت شخصية روكي محبوبة لدى الجمهور: شخص يقف خارج الدائرة، يواجه احتمالات تبدو ضده، ويتمسك بفرصته الأخيرة رغم أن الآخرين يرون أن التخلي عن الحلم سيكون أكثر عقلانية.

 

هذا التشابه ليس تفصيلا عابرا في الفيلم، وإنما يبدو أنه أحد مفاتيح المشروع الأساسية. فالمخرج بيتر فاريلي وجد في حياة ستالون الحقيقية قصة Underdog مكتملة العناصر قبل أن يكتب ستالون أصلا شخصية الملاكم التي ستصبح رمزا عالميا.

 

مشهد من فيلم I Play Rocky
مشهد من فيلم I Play Rocky

فيلم I Play Rocky وكيف ولد روكي 

 

تدور أحداث I Play Rocky “أنا العب روكي” في منتصف سبعينيات القرن الماضي، عندما كان ستالون يواجه صعوبات مهنية ومادية، قبل أن يكتب سيناريو Rocky مستلهما من المواجهة الشهيرة بين محمد علي كلاي وتشاك ويبنر.

 

لكن نقطة الصراع الحقيقية لم تكن كتابة السيناريو وحدها، فستالون كان يريد أيضا أن يؤدي الدور الرئيسي بنفسه، وهو مطلب لم يكن من السهل على الاستوديوهات قبوله في ذلك الوقت. وهنا يبدأ الجزء الأكثر أهمية في القصة: بدلا من أن ينظر ستالون إلى السيناريو باعتباره وسيلة لبيع فكرة، تعامل معه باعتباره فرصته الشخصية لدخول البطولة من الباب الذي يختاره هو.

 

تلقى ستالون عروضا مالية كان يمكن أن تمنحه قدرا كبيرا من الاستقرار، لكنه تمسك بحقه في لعب الشخصية التي كتبها، وبذلك تحولت معركة إنتاج الفيلم إلى معركة شخصية أيضا، بين ممثل لم يكن قد أثبت نفسه بعد، ونظام هوليوودي كان يريد الحصول على السيناريو من دون أن يمنح صاحبه بالضرورة الدور الذي يريده.

 

هذه النقطة تمنح I Play Rocky مادته الدرامية الأساسية، لكنها في الوقت نفسه تكشف مشكلة الفيلم التي تظهر بوضوح عند النظر إليه نقديا: نحن أمام قصة نعرف نهايتها بالفعل.

 

الجمهور يعرف أن ستالون سينجح، ويعرف أن Rocky روكي سيصبح واحدا من أشهر الأفلام في تاريخ السينما، ويعرف أن الشخصية ستتحول إلى أيقونة، لذلك لا تعتمد الإثارة هنا على سؤال ماذا سيحدث؟، وإنما على سؤال آخر: كيف وصل الرجل إلى تلك اللحظة؟

 

وهذا فارق مهم، لأنه يجعل الفيلم أقرب إلى رحلة شخصية مضمونة النهاية، بينما يصبح التحدي الحقيقي أمام صناع العمل هو جعل الطريق نفسه ممتعا بما يكفي.

أنتوني إيبوليتو يجسد شخصية سيلفستر ستالون في فيلم I Play Rocky
أنتوني إيبوليتو يجسد شخصية سيلفستر ستالون في فيلم I Play Rocky

أنتوني إيبوليتو.. أكثر من مجرد شبيه لستالون

 

يحمل أنتوني إيبوليتو العبء الأكبر في هذه المهمة، بعدما تولى تجسيد ستالون في سنواته الأولى.

 

واللافت أن وصوله إلى الدور لم يكن تقليديا، فعندما علم بوجود المشروع، لم ينتظر دعوة إلى الاختبار، وإنما بدأ في إعداد نفسه للدور، ووضع كيس ملاكمة في قبو منزل جدته، وصور شريط اختبار ركز فيه على الجانب الجسدي والحركي للشخصية.

 

هذه المبادرة كانت كافية تقريبا لإقناع بيتر فاريلي بقدرته على أداء الدور، لكن العمل الحقيقي بدأ بعد ذلك، أمضى إيبوليتو نحو عام ونصف العام في دراسة ستالون، وشاهد تسجيلات قديمة له، وخضع لتدريبات بدنية مكثفة اكتسب خلالها نحو 40 رطلا من العضلات.

 

ومع ذلك، فإن أصعب ما في الدور لم يكن الوصول إلى الشكل الخارجي.

 

إيبوليتو تحدث عن أهمية تجاوز فكرة تقليد ستالون، ومحاولة فهم الإنسان الذي يقف خلف الصورة المعروفة، وهذا التفصيل مهم للغاية، لأن تقديم شخصية حقيقية أصبحت أيقونة عالمية يضع الممثل أمام خطر واضح: أن يتحول الأداء إلى مجموعة من الحركات والنبرات والملامح التي يعرفها الجمهور مسبقا.

 

لكن الفيلم، وفقا لما تكشفه تجربة إيبوليتو، يحاول الذهاب إلى مرحلة أقدم من تلك الصورة. إنه يبحث عن ستالون قبل أن يصبح ستالون الذي يعرفه الجمهور.

 

ولهذا جاءت لقاءاته المباشرة مع النجم الأصلي ذات أهمية خاصة، ورغم أن سيلفستر ستالون ليس مرتبطا رسميا بالفيلم، تحدث مع إيبوليتو في عدة جلسات عبر زووم، وناقشا السنوات الصعبة التي سبقت نجاح Rocky، والتجربة الشخصية مع هوليوود.

 

هذه المحادثات، بحسب إيبوليتو، ساعدته على النظر إلى الشخصية باعتبارها إنسانا له ظروفه ومخاوفه وطموحاته، وليس مجرد نسخة أصغر من نجم معروف.

صناع فيلم I Play Rocky
صناع فيلم I Play Rocky

بين ستالون وروكي.. التشابه الذي يصعب تجاهله

 

ربما يكون أقوى ما يقدمه الفيلم أن شخصية ستالون الحقيقية تبدو أحيانا وكأنها تعيد إنتاج شخصية روكي قبل أن توجد الشخصية أصلا.

 

كلاهما يقف خارج الدائرة، كلاهما يبحث عن فرصة. كلاهما يواجه من يعتقدون أن نجاحه غير منطقي. وكلاهما يحتاج إلى قدر غير عادي من الإصرار كي يحصل على فرصة واحدة لإثبات نفسه.

 

حتى تفاصيل حياة ستالون الشخصية، ومنها صعوبة النطق المرتبطة بإصابة عصبية منذ ولادته، تصبح جزءا من محاولة فهم الرجل الذي كتب شخصية تعتمد في جانب كبير من قوتها على ما تقوله بصمت أكثر مما تقوله بالكلمات.

 

وهنا يبدو أن الفيلم يستفيد من واحدة من أكثر المفارقات السينمائية وضوحا في القصة: ستالون كتب شخصية روكي بوصفها شخصا يحاول إثبات ذاته رغم نظرة الآخرين إليه، بينما كان يعيش في حياته المهنية تجربة مشابهة للغاية.

 

ولهذا لا يحتاج I Play Rocky إلى اختراع خصم درامي كامل من العدم. حياة ستالون في تلك المرحلة كانت تحمل بالفعل عناصر الصراع التي يحتاجها الفيلم.

 

 

الفيلم ممتع.. لكنه يلعب بأمان

 

من ناحية أخرى، تكشف القراءة النقدية للمادة المتاحة عن مشكلة أساسية في الفيلم: التشابه الكبير بين قصته وقصة Rocky روكي نفسه.

 

فالفيلم يملك كل المكونات التي تجعله عملا جماهيريا مريحا: شخصية تكافح، أحلام مهددة، رجال أعمال يحاولون تغيير المسار، لحظات كوميدية، انتصارات صغيرة، ونهاية مصممة للوصول إلى إحساس واضح بالرضا.

 

وهذه العناصر تعمل بالفعل، السيناريو الذي كتبه بيتر غامبل يتحرك بسلاسة، ويستفيد من جرعة كوميديا أكثر هدوءا من الأعمال الكوميدية الأولى لبيتر فاريلي مع شقيقه بوبي، كما أن الفيلم يحتفظ بإيقاع يجعله سهل المشاهدة حتى عندما يتوقف طويلا في بعض مراحل رحلة ستالون.

 

لكن المشكلة أن الفيلم، في بعض أجزائه، يبدو وكأنه يعيد سرد درس يعرفه الجمهور مسبقا: لا تتخل عن حلمك، حتى عندما يقول لك الجميع إنك لن تنجح.

 

إنها رسالة فعالة، لكنها ليست جديدة بالنسبة إلى عالم Rocky.

 

ولهذا يمكن النظر إلى I Play Rocky باعتباره فيلما ناجحا في صناعة الشعور، أكثر من كونه فيلما يسعى إلى مفاجأة المشاهد، هو يعرف تماما نوع التجربة التي يريد تقديمها، ويبدو حريصا على ألا يبتعد كثيرا عن المنطقة الآمنة.

 

وهذا يفسر أيضا الانطباع الذي يتركه العمل: المشاهد قد يستمتع به خلال العرض، ويخرج منه راضيا، لكن بعض تفاصيل الرحلة قد لا تبقى عالقة بالقدر نفسه بعد انتهاء الفيلم.

 

أنتوني إيبوليتو في شخصية سيلفستر ستالون في فيلم I Play Rocky
أنتوني إيبوليتو في شخصية سيلفستر ستالون في فيلم I Play Rocky

قوة الفيلم الحقيقية في الشخصيات المحيطة

 

إذا كان إيبوليتو هو مركز الفيلم، فإن مجموعة الممثلين المشاركين حوله تضيف جانبا مهما إلى التجربة.

 

يلعب جاي دوبلاس دور المخرج جون جي أفيلدسن، ويقدم شخصية لا تظهر باعتبارها خصما تقليديا لستالون، وإنما شخصا واقعيا يحاول التعامل مع مشروع من منظور عملي.

 

أما بي جي بيرن وتوبي كيبيل فيقدمان شخصيتي المنتجين إيروين وينكلر وروبرت تشارتوف، ليشكلا جزءا من الصراع الدائر داخل ماكينة هوليوود حول المشروع.

 

لكن اللافتة الأكثر حضورا، وفقا للانطباعات النقدية الواردة حول الفيلم، تذهب إلى آنا صوفيا روب في دور ساشا تشاك، زوجة ستالون الأولى وحليفته في بداياته.

 

وجودها يمنح القصة توازنا ضروريا، لأن الفيلم لا يصبح مجرد سلسلة من المواجهات بين رجال يريدون صناعة الفيلم ورجل يصر على شروطه. ساشا تظهر بوصفها شخصية تدفع ستالون إلى استغلال الفرصة، وتضع أمام حماسه وإصراره نوعا مختلفا من التحدي.

 

ومن خلال هذا الدور، يصبح الصراع أكثر إنسانية وأقل ارتباطا فقط بمكاتب الاستوديوهات.

 

أما تريسي ليتس فيقدم شخصية ساندي مادوكس، رئيس استوديو خيالي في الفيلم، ويذهب الأداء في بعض اللحظات إلى منطقة مبالغ فيها عمدا، بما يتناسب مع النبرة الكوميدية للعمل.

 

أنتوني إيبوليتو يجسد شخصية النجم سيلفستر ستالون في فيلم I Play Rocky
أنتوني إيبوليتو يجسد شخصية النجم سيلفستر ستالون في فيلم I Play Rocky

 الفيلم نسخة من الأفلام التي يحتفي بها

 

في مراحل معينة، يبدو أن I Play Rocky لا يكتفي بالحكي عن أفلام ستالون، وإنما يبدأ في تقليد اللغة السينمائية التي ارتبطت به.

 

تظهر المونتاجات، واللحظات الكوميدية التي تخفف من حدة بعض التطورات، والتأكيد المتكرر على اللحظات التي يضطر فيها ستالون إلى الوقوف أمام الآخرين والدفاع عن رؤيته.

 

وهذا يمنح الفيلم إحساسا مألوفا جدا لمحبي Rocky، لكنه في الوقت نفسه يكشف عن مشكلة فنية: إذا كانت القصة نفسها تشبه قصة Rocky، واللغة السينمائية تستدعي أفلام ستالون، فإن المساحة المتاحة للفيلم كي يبني شخصيته المستقلة تصبح أضيق.

 

كأن العمل يريد أن يقول للجمهور: أنتم تعرفون هذا النوع من القصص، وهذا بالضبط ما يجعلها ممتعة.

 

ومن هذه الزاوية، فإن عنوان الفيلم نفسه يصبح دالا على مشروعه؛ فهو لا يقدم فقط قصة كيف صنع Rocky، وإنما يقدم أيضا قصة الرجل الذي اضطر إلى أن يعيش حياته بالطريقة التي سيكتب بها لاحقا شخصية روكي.

 

لماذا قد يكون هذا هو الفيلم الذي سيعيده الآباء مرة بعد أخرى؟

 

هنا نصل إلى الزاوية التي تجعل I Play Rocky أكثر إثارة للاهتمام جماهيريا.

 

الفيلم لا يبدو مصمما لكي يكون تجربة صادمة أو معقدة تترك المشاهد في حالة حيرة. قوته في شيء آخر: سهولة العودة إليه.

 

إنه من نوعية الأفلام التي تمنح المشاهد ما يتوقعه، وتقدم قصة واضحة، وأداءات قوية، وكوميديا محسوبة، ورسالة مباشرة عن المثابرة، ثم تنتهي بلحظة مصممة بعناية كي تمنح الجمهور شعورا بالانتصار.

 

وهذا تحديدا هو ما يمكن أن يفسر الانطباع الذي يضع الفيلم في خانة الفيلم الذي سيحبه والدك وجدك ويعيد مشاهدته كلما ظهر على شاشة التلفزيون.

 

قد لا يكون ذلك وصفا لفيلم يبحث عن التجريب أو التعقيد، لكنه يمكن أن يكون وصفا دقيقا لنوع مختلف من النجاح: فيلم مريح، جماهيري، قابل لإعادة المشاهدة، ويرتبط بواحدة من أكثر الشخصيات السينمائية شهرة في العقود الماضية.

 

فالمشاهد لا يعود إلى I Play Rocky فقط لمعرفة ماذا حدث لستالون؛ هو يعرف ذلك مسبقا. يعود لمشاهدة الطريقة التي واجه بها تلك العقبات، ولإعادة اختبار الشعور الذي تمنحه النهاية.

 

وهنا تحديدا يقترب الفيلم من روح Rocky أكثر مما قد يبدو.

 

زيورخ يمنح الفيلم منصة مناسبة

 

جاء العرض الأوروبي الأول لـI Play Rocky ضمن قسم Gala Premieres في الدورة الـ22 من مهرجان زيورخ السينمائي، بحضور أنتوني إيبوليتو، في توقيت يحمل رمزية إضافية مع ارتباط المهرجان هذا العام بالاحتفاء بسيلفستر ستالون، الذي يحتفل بعيد ميلاده الثمانين، بالتزامن مع طرح سيرته الذاتية The Steps.

 

وكان الفيلم قد حصل على عرضه العالمي الأول في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي قبل وصوله إلى زيورخ، حيث بدأ في جذب الاهتمام بأداء إيبوليتو وبالطريقة التي يقدم بها شخصية ستالون في مرحلة ما قبل الشهرة.

 

كما أبدى ستالون نفسه إعجابه بالفيلم بعد مشاهدته، وهو أمر اكتسب أهمية خاصة بالنسبة إلى بيتر فاريلي قبل وصول العمل إلى الجمهور.

 

ووصف كريستيان يونجن، المدير التنفيذي لمهرجان زيورخ، الفيلم بأنه من الأعمال المهمة في برنامج الدورة، مشيرا إلى أن قصة صناعة Rocky تحمل عناصر يمكن للعاملين في صناعة السينما التعرف إليها، خصوصا فكرة الشخص الذي يتمسك بحلمه رغم العقبات.

 

فيلم عن الماضي.. لكنه يخاطب جمهور اليوم

 

في النهاية، قد لا تكون القيمة الأساسية لـI Play Rocky في أنه يعيد اكتشاف قصة لا يعرفها أحد، بل في أنه يعيد ترتيب قصة يعرفها ملايين المشاهدين من منظور مختلف.

 

نحن نعرف Rocky، ونعرف ستالون، ونعرف النتيجة. لكن الفيلم يحاول أن يعيد أهمية اللحظة التي لم تكن فيها النتيجة مضمونة بالنسبة إلى صاحبها.

 

وهذا هو الجزء الأكثر إنسانية في المشروع: قبل أن يصبح ستالون نجما، وقبل أن يتحول Rocky إلى علامة سينمائية، كان هناك ممثل يحاول إقناع الآخرين بأن لديه شيئا يستحق أن يراه الجمهور.

 

قد تبدو الرسالة مألوفة، وقد تكون بعض مراحل الفيلم أطول مما تحتاج إليه القصة، وقد يميل العمل أحيانا إلى تقديم انتصاره بالطريقة التي تتوقعها أفلام هوليوود التقليدية. لكن هذه العناصر نفسها قد تكون جزءا من سبب قدرته على الوصول إلى الجمهور.

 

موعد عرض أنا ألعب روكي في مصر

 

فـI Play Rocky لا يحاول أن يكون أكثر تعقيدا من حكايته. إنه فيلم عن الإصرار، صنع بطريقة تعرف تماما كيف تجعل الجمهور يشعر بالانتصار في النهاية.

 

وربما لهذا السبب تحديدا قد يجد طريقه إلى المشاهدة المتكررة بعد سنوات، حين تظهر صورته في قائمة الأفلام المقترحة، أو حين يبحث المشاهد عن عمل يعرف مسبقا أنه سيمنحه ساعتين من الترفيه والحنين إلى زمن كانت فيه قصة رجل واحد يحاول الحصول على فرصة كافية لصناعة أسطورة سينمائية.

 

ومن المقرر عرض I Play Rocky في دور العرض المصرية يوم 19 نوفمبر، بتوزيع يونايد موشن بيكتشرز.