أحمد عادل يكشف تفاصيل مشاركته في ألبوم أحمد سعد الجديد: رهان على أصالة الموسيقى الشرقية

IMG WA
IMG WA
Picture of دنيا سعيد
دنيا سعيد
صحفية ومراسلة، حاصلة على بكالوريوس الإعلام من جامعة 6 أكتوبر، تمتلك خبرة في التقديم التلفزيوني والإعداد والمراسلة والتحرير الصحفي، إلى جانب مهارات في العلاقات العامة والتغطيات الإعلامية والتعليق الصوتي.

أحمد عادل يشارك في توزيع أغنيتين من ألبوم أحمد سعد

القانون والناي والعود يعيدون سحر الموسيقى الشرقية

أحمد عادل: جرأة أحمد سعد وراء تميز التجربة

أحمد عادل: أتمنى أن تكون التجربة إضافة للمكتبة الموسيقية العربية

كشف الموزع الموسيقي أحمد عادل عن تفاصيل مشاركته في ألبوم الفنان أحمد سعد الجديد، معربًا عن سعادته بهذه التجربة التي وصفها بالمختلفة، لما تحمله من توجه فني يحتفي بأصالة الموسيقى العربية الشرقية، ويستعيد أجواء الزمن الجميل برؤية موسيقية معاصرة تستهدف الوصول إلى وجدان الجمهور.

IMG WA

وأكد أحمد عادل أن الألبوم يمثل تجربة فنية تسعى إلى إعادة إبراز قيمة الآلات الشرقية والتوزيعات الموسيقية الأصيلة، مشيرًا إلى أن طموح فريق العمل يتمثل في تقديم محتوى يضيف إلى المكتبة الموسيقية العربية ويحافظ على التراث الغنائي بروح متجددة.

أحمد عادل يشارك في توزيع أغنيتين من ألبوم أحمد سعد

ويضم ألبوم أحمد سعد الجديد خمس أغنيات، يشارك أحمد عادل في توزيع اثنتين منها؛ الأولى بعنوان وعدني، من ألحان مدين، وكلمات عليم، وتوزيع أحمد عادل، والثانية بعنوان مين، من ألحان وليد سعد، وكلمات خالد تاج الدين، وتوزيع أحمد عادل.

وتولى المهندس هاني محروس تنفيذ عمليتي الميكس والماستر للأغنيتين، لتكتمل عناصر التجربة الموسيقية التي تراهن على تقديم صوت شرقي يحمل طابعًا خاصًا.

القانون والناي والعود يعيدون سحر الموسيقى الشرقية

وتعتمد التوزيعات الموسيقية للأغنيتين على إبراز الهوية الشرقية من خلال مجموعة من الآلات الأصيلة، في مقدمتها القانون والناي والعود والكمان، إلى جانب فرق الكمان والوتريات، بما يمنح العمل ثراءً موسيقيًا ويعيد الاهتمام بالتفاصيل التي ميزت الأغنية العربية خلال فترات ازدهارها.

أحمد عادل: جرأة أحمد سعد وراء تميز التجربة

وأشاد أحمد عادل باختيار أحمد سعد خوض هذه التجربة الفنية، مؤكدًا أن الرهان على الموسيقى الشرقية يمثل خطوة جريئة ومختلفة، خاصة في ظل الانتشار الكبير للموسيقى الإلكترونية والأنماط الإنتاجية الحديثة في الساحة الغنائية.

وأوضح أن العمل على الأغنيتين دفعه إلى العودة لدراسة أساليب التوزيع الموسيقي خلال فترة الستينيات، والتعمق في طرق البناء الموسيقي والحوار بين الآلات، والاستفادة من التفاصيل التي منحت الموسيقى العربية في تلك المرحلة هويتها وثراءها.

وأشار إلى أن الهدف لم يكن مجرد استعادة أجواء الماضي، وإنما الاستلهام من جمالياته وتقديمها في صورة موسيقية جديدة تحافظ على الأصالة وتمنحها مساحة للتواصل مع الأجيال الحالية.

أحمد عادل: أتمنى أن تكون التجربة إضافة للمكتبة الموسيقية العربية

وعبّر الموزع الموسيقي عن اعتزازه بالمشاركة في الألبوم، قائلًا إن التجربة تتجاوز مجرد العمل على أغنيتين، إذ تمثل فرصة لإعادة التفكير في قيمة الموسيقى الشرقية وجمال الآلات التي أسهمت في تشكيل الوجدان الموسيقي العربي.

وأضاف أن جرأة أحمد سعد في تقديم مشروع بهذا الشكل خلال الوقت الحالي تعد أحد أهم أسباب تميز التجربة، معربًا عن أمله في أن يشكل العمل إضافة حقيقية للمكتبة الموسيقية العربية، وأن يقدم نموذجًا يحترم التراث الموسيقي ويمنحه حضورًا جديدًا لدى الجمهور بمختلف أجياله.

واختتم أحمد عادل حديثه بالتأكيد على سعادته بكونه جزءًا من هذه التجربة، مشددًا على أن الموسيقى الشرقية الأصيلة لا تزال تمتلك الكثير من الإمكانيات والجماليات التي يمكن تقديمها برؤى فنية متجددة.