عودة Girl With the Dragon Tattoo بمسلسل تلفزيوني

Girl With the Dragon Tattoo
Girl With the Dragon Tattoo
Picture of بلاتوه 9
بلاتوه 9

أعلنت شبكة Sky عن تكليفها بإنتاج مسلسل درامي جديد مقتبس من الرواية العالمية الشهيرة Girl With the Dragon Tattoo الفتاة ذات وشم التنين للكاتب السويدي الراحل ستيج لارسون، في خطوة تعيد إحياء واحدة من أنجح السلاسل الأدبية والسينمائية في العالم، بحسب ما كشفه تقرير لـ “فارايتي”.

المسلسل الجديد سيكون من إنتاج Sky Originals، ويتكوّن من ثماني حلقات، على أن تقدمه الشبكة برؤية معاصرة تعيد تقديم القصة الكلاسيكية بروح تناسب قضايا العصر الحالي.

فريق العمل

يتولى كتابة المسلسل والإنتاج التنفيذي كل من ستيف لايتفوت، المعروف بأعماله مثل Hannibal وBehind Her Eyes، وأنجيلا لامانا التي شاركت في أعمال ناجحة أبرزها The Haunting of Bly Manor.

ويتعاون الاثنان مع شركة Left Bank Pictures، بينما يشارك في الإنتاج التنفيذي كل من آندي هاريس، شارلوت مور، وجون فيليبس، إلى جانب سام هويل عن Sky، بالإضافة إلى إيمي باسكال وسكوت رودين.

التصوير في ليتوانيا

من المقرر أن تنطلق أعمال تصوير Girl With the Dragon Tattoo في ليتوانيا خلال فصل الربيع المقبل، على أن يُعرض المسلسل لاحقاً عبر منصة Sky في عدة دول أوروبية، تشمل المملكة المتحدة، أيرلندا، إيطاليا، ألمانيا، سويسرا، والنمسا.

وستتولى Sony Pictures Television مسؤولية التوزيع الدولي، مع بدء حملات البيع المسبق في السوق الأميركية.

عودة إلى جذور الألفية

تدور أحداث الرواية الأصلية حول صحفي الفضائح ميكائيل بلومكفيست، والهاكرة الغامضة ليزبيث سالاندر، اللذين يحققان في لغز اختفاء فتاة تنتمي إلى عائلة ثرية قبل أكثر من 40 عاماً.

وبحسب الوصف الرسمي للمسلسل، فإن العمل سيعيد القصة إلى الزمن الحاضر، مع الحفاظ على الجوهر التحقيقي والشخصيات المعقدة التي ميزت سلسلة الألفية، مع التركيز على قضايا أكثر ارتباطاً بالواقع المعاصر.

تاريخ حافل بالنجاحات الأدبية والسينمائية

تُعد سلسلة Millennium واحدة من أنجح السلاسل الأدبية في التاريخ، إذ تجاوزت مبيعاتها 100 مليون نسخة حول العالم.

أنهى ستيج لارسون ثلاث روايات قبل وفاته عام 2004، ثم واصل الكتّاب ديفيد لاجيركرانتز وكارين سميرنوف تطوير السلسلة بأجزاء جديدة حتى عام 2024.

وقد سبق تحويل الروايات إلى أفلام سويدية ناجحة، ثم إلى نسخة أميركية عام 2011 من بطولة دانيال كريغ وروني مارا، قبل أن تُطرح نسخة سينمائية أخرى عام 2018.

إحياء جديد لسلسلة أيقونية

يأتي هذا المشروع بعد محاولات سابقة لتحويل الرواية إلى مسلسل، من بينها مشروع كانت تعمل عليه أمازون ولم يخرج إلى النور.

ويراهن صناع العمل الجديد على الجمع بين الإرث الأدبي العريق والمعالجة الحديثة، لإعادة تقديم الفتاة ذات وشم التنين لجيل جديد من المشاهدين، مع الحفاظ على مكانتها كواحدة من أبرز القصص البوليسية في العصر الحديث.