أُعلن رسميًا عن موعد عرض فيلم Melania الوثائقي ميلانيا في دور السينما المصرية يوم 30 يناير، بالتزامن مع انطلاقه في الولايات المتحدة وعدد كبير من دول العالم، في خطوة سينمائية عالمية تسلط الضوء على واحدة من أكثر الفترات حساسية في التاريخ السياسي الأمريكي الحديث.
ويُعرض فيلم ميلانيا داخل نحو 2000 دار سينما في الولايات المتحدة، وأكثر من 5000 دار عرض عالميًا، بينما تشهد المملكة المتحدة طرحه في أكثر من 100 صالة سينمائية، عقب سلسلة عروض خاصة في مدن كبرى. وكان أول عرض خاص قد أُقيم مؤخرًا داخل البيت الأبيض بحضور ميلانيا ترامب ودونالد ترامب وشخصيات سياسية وثقافية بارزة، على أن يكون العرض الجماهيري الأول في مركز كينيدي، مع تنظيم عروض حصرية لأصدقاء وداعمي ميلانيا في 20 مدينة يوم 29 يناير 2026.
نظرة من الداخل على كواليس السلطة
يركّز فيلم Melania ميلانيا على الأيام العشرين التي سبقت حفل تنصيب الرئيس الأمريكي عام 2025، مقدّمًا وصولًا استثنائيًا إلى تفاصيل لم تُكشف سابقًا من حياة السيدة الأولى.
ويرصد العمل تحضيرات ميلانيا ترامب لحفل التنصيب، وتعاملها مع تعقيدات انتقال السلطة داخل البيت الأبيض، إلى جانب دورها الاستشاري خلف الكواليس.
كما يتناول الفيلم جوانب إنسانية وشخصية من حياتها، تشمل اجتماعات مغلقة، ومحادثات خاصة، وترتيبات عائلية حساسة، من بينها عودة العائلة إلى واشنطن، وذلك من خلال لقطات حصرية لمواقع وأحداث لم يُسمح للكاميرات بدخولها من قبل.

ميلانيا ترامب: هذا العمل يعكس حقيقتي
وفي تصريحات لها، أوضحت ميلانيا ترامب أن الفيلم يوثّق مرحلة مفصلية من حياتها، قائلة إن تلك الأيام “كانت لحظات يُكتب فيها التاريخ”، مؤكدة أن الجمهور سيشاهد هذا الفصل كما حدث، دون تصفية أو معالجة إعلامية.
وأضافت أن العمل يحمل طابعًا شخصيًا للغاية، ويُظهر جانبًا مختلفًا من حياتها بعيدًا عن الاستقطاب السياسي، مشيرة إلى أنها احتفظت بالتحكم الإبداعي الكامل، وشاركت بنفسها في اختيار الموسيقى، وتصحيح الألوان، ومراجعة النسخة النهائية، وتصميم الحملة الترويجية والإعلان الرسمي للفيلم.
عرض خاص في البيت الأبيض
وعن العرض الأول داخل البيت الأبيض، عبّرت ميلانيا عن امتنانها للأجواء التي وصفتها بـ”الملهمة”، مؤكدة أن وجود الأصدقاء والعائلة وشخصيات ثقافية بارزة أضفى قيمة خاصة على الحدث، مشددة على أن القصص الإنسانية تظل خالدة وتشكل جزءًا من الذاكرة الجماعية.
إنتاج غير سياسي
وأكد المستشار الخارجي ووكيل ميلانيا أن الفيلم لا يحمل أي أهداف سياسية، موضحًا أن ميلانيا كانت عنصرًا فاعلًا في توجيه العمل فنيًا ومضمونيًا، وأن الهدف الرئيسي كان تقديم رؤية نادرة من داخل حياتها كسيدة أولى للولايات المتحدة.
من جانبه، وصف دونالد ترامب الفيلم بعد مشاهدته لقطات منه بأنه “مثير للاهتمام”، متوقعًا إقبالًا جماهيريًا واسعًا عليه.

رؤية إخراجية مختلفة
وقال المخرج بريت راتنر إن تصوير الفيلم جرى في الزمن الحقيقي خلال مرحلة الانتقال الرئاسي، ما أتاح نقل الشعور الفعلي بالضغوط والتحديات المرتبطة بالاستعداد لأحد أكثر المناصب العامة خضوعًا للرقابة في العالم، مع فتح أبواب أماكن مغلقة عادة أمام الكاميرات.
معلومات الإنتاج
الفيلم من إنتاج Amazon MGM Studios بالتعاون مع Muse Films وNew Element Media وRatpac Entertainment، وتوزيع United Motion Pictures، ومن إخراج بريت راتنر، الذي شارك في الإنتاج إلى جانب فرناندو سوليشين، ومارك بيكمان، وميلانيا ترامب.
ويظهر في الفيلم نحو 25 شخصية بارزة، من بينهم دونالد ترامب، الملكة رانيا، وبارون ترامب. ويُعرض الفيلم باللغة الإنجليزية، مع توفير ترجمات متعددة في عدد من الدول.
أخبار متعلقة:

تأثير قرارات ترامب الجمركية على صناعة السينما…

موجة نمو ملحوظ في إيرادات أفلام عيد الفطر 2025

“سوبرمان” 2025.. جيمس غان يعد الجمهور برؤية مختلفة

خاتمة.. فيلم وثائقي يتناول رحلة بحث أب عن ابنه لمفقود

قصة جو هيل تتحول إلى فيلم سينمائي يعيد إحياء دراكولا

جيريمي إيرفاين: فيلم Return to Silent Hill مرهق نفسيا







