عمرو سعد وظهور براءة عباس الريس في الحلقة السابعة من إفراج

img wa
img wa
Facebook
Twitter
WhatsApp

تتصاعد الأحداث وتتفجر المزيد من المفاجآت خلال الحلقة السابعة التي يقدم فيها عمرو سعد أداءً قوياً ومشاعر محملة بالألم والغضب بلغت ذروتها في المواجهة المنتظرة بين عباس الريس وشقيقه عوف (أحمد عبد الحميد)، كاد أن يقتل فيها الأخ أخيه قبل أن يكشف الأخير الحقيقة ببراءة عباس من قتل زوجته وبناته.

بعدما تراكمت الشكوك وتحولت إلى يقين لا يحتمل التأجيل، ليحمل عباس سلاحاً ويهب للبحث عن عوف قبل أن يفجر الأخير اعترافات تقلب كل حسابات عباس رأساً على عقب.

 

حيث نرى عباس وهو يقف وجهاً لوجه أمام شقيقه، ليأتي اللقاء مشحوناً بتاريخ طويل من الغموض والاتهامات غير المعلنة. كلمات عباس حملت مزيجاً من الغضب والخذلان، وسؤال عن الخيانة، وعن العدالة، وعن معنى الأخوة حين تختلط المصالح بالدم.

يتحول الحوار إلى مواجهة مسلحة؛ عباس يرفع السلاح مهددًا: «هقتلك يا عوف لو ما قلتش دلوقتي مين اللي كان وراك». ينكر عوف معرفته، فيطلق عباس رصاصة تصيب كتفه، محذراً أن التالية ستكون في رأسه. يفر عوف، ويطارده عباس حتى يطرحه أرضًا ويلقيه في خزان المياه، صارخًا بأن عليه هذه المرة أن يخرج نفسه، لا أن ينتظر إنقاذه كما في الماضي.

وفي اللحظة الفاصلة، ومع ظهور شداد، يصرخ عوف بالحقيقة التي تقلب المشهد رأسًا على عقب: “عباس ليس القاتل، ولم يقتل زوجته وبناته”.

بهذا الاعتراف، ينفتح بابًا جديدًا للصراع، حيث لم تعد القضية مجرد انتقام أخوي، بل مؤامرة أكبر تتكشف ملامحها تدريجيًا. فهل يكون هذا الاعتراف بداية تبرئة عباس أمام العالم، أم شرارة لحرب أوسع لن تتوقف عند حدود العائلة؟

مسلسل “إفراج” من إخراج أحمد خالد موسى، وتأليف أحمد حلبة ومحمد فوزي، وبطولة النجم عمرو سعد، تارا عماد،حاتم صلاح، أحمد عبد الحميد، سما ابراهيم، دنيا ماهر وعبد العزيز مخيون وعلاء مرسي.