Saturday , 20 May 2024

رحيل فال كيلمر.. السينما تفقد أحد أبرز نجومها

فال كيلمر
فال كيلمر
Facebook
Twitter
WhatsApp

وداعًا لأسطورة هوليوود

غيب الموت الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر ناهز 65 عامًا، بعد صراع طويل مع سرطان الحلق. شكلت وفاته صدمة لعشاق السينما ولزملائه في الصناعة، حيث توالت رسائل النعي من كبار النجوم والمخرجين، مستذكرين مسيرته الحافلة بالأعمال المميزة التي جعلته أحد أبرز نجوم الثمانينيات والتسعينيات.

مسيرة فنية خالدة

عرف كيلمر بقدرته الفريدة على تجسيد شخصيات متنوعة، فقدم دور بروس واين في “باتمان للأبد”، وجسد شخصية الموسيقي جيم موريسون في “الأبواب”. كما تألق في أفلام أيقونية مثل “حرارة” (Heat) و*“السلاح الأمثل: مافريك” (Top Gun: Maverick)*، حيث أظهر براعة تمثيلية استثنائية جعلته محبوبًا بين الجماهير والنقاد على حد سواء.

وداع من عمالقة السينما

عبر المخرج مايكل مان، الذي تعاون مع كيلمر في فيلم “حرارة” (1995)، عن حزنه العميق قائلًا: “كان يمتلك موهبة نادرة، وإحساسًا عميقًا بالشخصيات التي يجسدها، ما جعل أدائه لا يُنسى.”

أما المخرج الكبير فرانسيس فورد كوبولا، الذي عمل مع كيلمر في فيلم “بين عالمين” (Twixt)، فنشر عبر إنستغرام: “فال كيلمر كان ممثلًا موهوبًا بشكل لا يُصدق، سأظل أذكره بفخر.”

كما نعاه المخرج رون هوارد، الذي أخرج له أفلامًا مثل “الصفصاف” (Willow)، مؤكدًا أنه كان فنانًا حقيقيًا يتمتع بشغف لا حدود له.

نجوم الفن ينعون الراحل

المغنية شير، التي كانت تربطها علاقة عاطفية بكيلمر في الثمانينيات، عبرت عن حزنها قائلة: “كنت شخصًا رائعًا، شجاعًا ومحبوبًا.. سأفتقدك بشدة.” فيما وصفه الممثل جوش برولين بـ “شعلة من الحماس والإبداع.”

حتى استوديو Industrial Light & Magic، الذي ساهم في صنع المؤثرات البصرية لفيلمه الشهير “السلاح الأمثل” (Top Gun)، نشر رسالة نعي عبر إنستغرام جاء فيها: “إرث كيلمر السينمائي سيظل خالدًا، وستبقى شخصياته محفورة في ذاكرة السينما.”

ظهوره الأخير.. إرادة لا تُقهر

رغم مرضه، عاد كيلمر عام 2021 إلى الشاشة من خلال “السلاح الأمثل: مافريك”. ورغم فقدانه القدرة على التحدث، إلا أن ظهوره في الفيلم كان مؤثرًا، مضيفًا بعدًا إنسانيًا لقصة شخصيته، مما جعل المشهد من أقوى لحظات الفيلم.

“فال”: قصة حياة نجم سينمائي

في العام نفسه، صدر الفيلم الوثائقي “فال” (Val)، الذي قدم نظرة عميقة على حياة كيلمر، كاشفًا عن الجانب الإنساني والفني لهذا النجم الاستثنائي. الفيلم قدم لمحات من رحلته السينمائية وشغفه الدائم بالفن، ما جعله يلقى إشادة واسعة من النقاد والجمهور.

رحيل كيلمر.. خسارة لا تعوض

بفقدان فال كيلمر، تخسر هوليوود نجمًا من طراز خاص، ترك بصمة لا تُمحى في تاريخ السينما. سيظل إرثه شاهدًا على موهبته الفريدة، وستظل أفلامه تُلهم الأجيال القادمة من عشاق الفن السابع.