تجاوز الفنان الإماراتي حسين الجسمي الإطار الفني التقليدي ليقدّم عمله الغنائي الجديد “قلب عيل”، الذي يحمل رسالة إنسانية عميقة ضمن حملة رمضان 2026.
العمل ليس مجرد أغنية، بل خطوة مؤثرة تؤكد التقاء الفن بالمسؤولية المجتمعية، حيث يُسلّط الضوء على قضية حساسة تمس حياة الأطفال المرضى وأسرهم.
يقدّم لكم موقع بلاتوه ٩ تفاصيل هذا الإصدار الفني والإنساني الذي جمع بين الإبداع والمبادرة الخيرية في قالب متكامل.
دعم مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض القلب
الأغنية جاءت دعمًا لمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، ضمن حملتها الرمضانية لعام 2026، وهو ما يبرز الجانب الإنساني للفنان حسين الجسمي، الذي لطالما ارتبط حضوره الفني بمبادرات دعم الصحة والمجتمع.
يعكس العمل صورة صادقة وحقيقية لمعاناة الأطفال المرضى وأسرهم، مقدمة بأسلوب بصري هادئ بعيد عن المبالغة، ليصل المشاهد مباشرة إلى جوهر الرسالة الإنسانية.
كلمات وألحان نابضة بالأمل
تعد الأغنية من كلمات الشاعر أمير طعيمة، وألحان محمود العسيلي، وتوزيع علي فتح الله. الكلمات صاغت إحساسًا عفويًا نابضًا بالبراءة والحنان، فيما جاء اللحن والتوزيع الموسيقي بإيقاع دافئ يعزز الأمل ويمنح المستمع تجربة فنية متكاملة، تجعل من العمل رسالة حياة تتجاوز حدود الغناء إلى فعل إنساني مؤثر.
حسين الجسمي.. الفن كرسالة حياة
يمثل هذا الإصدار امتدادًا لمسار إنساني طويل في حياة حسين الجسمي، الذي لطالما دعم المبادرات الطبية والخيرية، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية لأي عمل فني تكمن في أثره الاجتماعي. “قلب عيل” ليس مجرد أغنية، بل منصة للتأثير الإيجابي، حيث يتحول الصوت إلى رسالة حياة حقيقية حين ينبع من القلب.
الأغنية حظيت بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، مع إشادة بالجانب الإنساني والرسالة النبيلة التي تحملها، مؤكدةً أن الفن يمكن أن يكون أداة تغيير حقيقية إذا اقترن بالمسؤولية المجتمعية