منذ بدايتها الفنية لا ترضى الفنانة رانيا محمود ياسين بـ “قشر البندق”، فهي تبحث عن أعمال فنية تحمل معنى حقيقي، تجد ضالتها أحيانها وتتوارى في أخرى انتظارا للسيناريو المناسب، الأمر الذي وجدته في مسلسل “بيت بابا” الذي حقق نجاحا وردود فعل قوية.
رانيا محمود ياسين التي كانت انطلاقتها الفنية الحقيقة من خلال فيلم “قشر البندق” الصادر عام 1995، تتأني كثيرا في اختياراتها الفنية، ولما لا وهي ابنة الفنان الراحل محمود ياسين أحد أبرز نجوم السينما والدراما التلفزيونية المصرية.
تحدثت رانيا محمود ياسين في حوار لـ “بلاتوه 9 “عن تجربتها في مسلسل “بيت بابا” كاشفة أسباب قبولها المشاركة في العمل، وتحديات شخصيتها، ورؤيتها لطبيعة الكوميديا التي تقدمها إلى جانب كواليس التعاون مع فريق المسلسل.
لا توافقين على أي عمل بسهولة.. إذن ما الذي جذبك للمشاركة في مسلسل بيت بابا؟
الذي جذبني في البداية هو شركة صادق الصباح وأنور الصباح، فقد تشرفت بالعمل معهم وعندما أرسلوا لي السيناريو أعجبني الدور كثيرًا، خاصة أنني كنت أعتذر سابقًا عن أعمال تتناول موضوعات غير مناسبة أو تُنتجها شركات لا أعرفها أنا حريصة على اسمي واسم والدي، لأن أي عمل غير موفق لا يُنسب إلي وحدي، بل يقال ابنة محمود ياسين، لذلك لا أحب أن أضع اسم والدي في أي سياق سلبي، فهو أمانة في رقبتي.

كيف تصفين شخصيتك في بيت بابا؟
أحببت الشخصية كثيرًا، وأراها مختلفة تمامًا عن باقي شخصيات المسلسل، فهي تتحرك في إطار مختلف عن الإطار العام للأحداث وهذا ما جذبني إليها.
ما الذي يميز بيت بابا عن أعمالك السابقة؟
أقدم شخصية تحاول توجيه الأبناء إلى اتجاه معتدل بعيدًا عن الأفكار المتشددة، فربما يكون الأب على صواب في بعض الأمور، لكن أسلوب طرحه قد يؤثر سلبًا على أولاده كما أن الشخصية ستشهد تطورات مهمة خلال الجزء الحالي والجزء الثاني من العمل.
هل وجدت أن الكوميديا في بيت بابا مختلفة عن الكوميديا في مسلسلات أخرى شاركتِ فيها؟
لم أقدم أعمالًا كوميدية منذ فترة طويلة، وكان هذا اللون الفني يفتقدني كثيرًا. خلال الفترة الماضية عُرضت عليّ أعمال كوميدية في المسرح فقط، لكنني كنت أنتظر عودة قوية في عمل درامي يناسب مشواري أنا كممثلة أحب الأدوار الكوميدية، وسعدت بتقديم دور الدكتورة النفسية بشكل يجمع بين الكوميديا والجدية.

كيف كانت أجواء التصوير مع فريق العمل، خصوصًا مع النجوم مثل محمد أنور وانتصار؟
الحمد لله كانت الأجواء جميلة جدًا، وانتصار زميلة رائعة، ومحمد أنور أخ عزيز وجميع الزملاء كانوا لطفاء، وسعيدة جدًا بالتعاون مع فريق العمل بالكامل.
كتبت: شيماء الباز



