خرج شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب عن صمته، ليرد على ما يتم تداوله خلال الفترة الأخيرة بشأن حالتها الصحية والأزمات المحيطة بها، مؤكدًا أن الغالبية العظمى من الأخبار المتداولة غير صحيحة تمامًا، وأن هناك أطرافًا تتاجر بالأزمة من أجل «اللقطة والتريند» فقط.
وقال شقيق شيرين، في منشور مطول عبر حسابه الرسمي على موقع فيس بوك، إن ما يقرب من 90% من الأخبار المنتشرة على السوشيال ميديا والبرامج والمداخلات الإعلامية مغلوطة، مشددًا على أن الحديث عن وجود مجموعة فنانين اتحدوا أو مبادرات جماعية لدعم شيرين “كله هري وغير حقيقي” ، على حد وصفه.
أحمد سعد وشيرين
وأوضح أن من وقفوا بجانب شيرين بصدق، دون أي مصلحة أو استعراض إعلامي، هما الفنان أحمد سعد والفنانة زينة فقط، لافتًا إلى أن الفنان محمود الليثي كان حريصًا على التواجد معها بشكل يومي، بعيدًا عن الأضواء. وأضاف ” دول عشرة عمر، نعرف بعض من قبل ما أي حد فيهم يبقى معروف، عشرة وستر وغطا ”
الحرب على شيرين
وتطرق شقيق شيرين إلى كواليس ما وصفه بـ«الحرب» التي تعيشها شقيقته منذ سنوات، مشيرًا إلى أنه قبل أربع سنوات، وتحديدًا في عام 2022، تم تشويه صورته ومن معه واتهامهم باستغلالها، ثم نجح البعض في إفساد علاجها، عبر تدخلات من أطراف متعددة، من بينهم أشخاص مقربون ومحامون وصحفيون تواجدوا بكثافة أمام المستشفى.
وأكد أن الهجوم الحالي يستهدف أشخاصًا آخرين يقفون بجانب شيرين الآن، رغم أنهم فنانون معروفون وليس لهم أي مصلحة، مشيرًا إلى أن نفس أسلوب التشويه يُعاد مرة أخرى، عبر نبش ماضيهم وشن حملات ممنهجة ضدهم على مختلف المنصات.
كما نفى شقيق شيرين ما تردد حول ذهابها إلى منزل إحدى صديقاتها أو استغلال نقلها بسيارة إسعاف، موضحًا تفاصيل الواقعة قائلًا إن الفنانة زينة كانت برفقتها، وعندما شعرت شيرين بالتعب اقترحت عليها التوجه إلى مستشفى قريب للاطمئنان.
وأضاف أن الأطباء طلبوا إجراء منظار، وتم إعطاؤها بنج، وبعدها لم تكن قادرة على التحرك، فتم نقلها بسيارة إسعاف إلى منزلها فقط، مؤكدًا “دي كل الحكاية”
وأشار في ختام حديثه إلى أن تسريب الأخبار تم عبر بعض الصحفيين الذين يعتمدون على مصادر داخل المستشفيات، مؤكدًا أن ما يتم تداوله خارج هذه الرواية كذب وافتراء ، مختتمًا ” أي حاجة برة الكلام ده، أقسم بالله هرى ”







